مجتمع وحوداث

'المتهم' بمحاولة اختطاف ابن إمام بالدراركة يروي تفاصيل مغايرة ويهدد باللجوء إلى القضاء

كفى بريس

خرج الشخص الذي ظهر في مقطع فيديو "محاولة اختطاف ابن إمام مسجد" بجماعة الدراركة عمال أكادير اداوتنان، بتصريح صحفي مصور ليفند الرواية المتداولة، نافياً بشكل قاطع وجود أي نية لديه لاختطاف أي طفل، ومعتبراً اتهامات الإمام "خطيرة" وتمس بكرامته وسلامته كما تشوه سمعته.

​وأوضح المعني بالأمر في روايته للواقعة، أن حلوله بالمسجد كان بغرض أداء الصلاة فقط، وبسبب عدم معرفته بمرافق المسجد، توجه نحو الباب حيث صادف زوجة الإمام، فسألها عن المدخل المخصص للرجال، لتجيبه بأنه في الجهة المقابلة، ليقرر بعدها المغادرة والتوجه نحو مسجد آخر.

​كما نفى المتحدث جملة وتفصيلاً ادعاءات مناداته لابن الإمام باسمه الشخصي، مشدداً على أنه لا يعرف الطفل ولا أسرته بتاتاً، وأن ما حدث لا يعدو كونه "سوء تأويل" من طرف الزوجة تطور إلى اتهام باطل. وتوعد الشخص بملاحقة الإمام قضائياً، وكذا كل من ساهم في نشر المقطع وتداول التهمة، في حال لم يتم تقديم اعتذار رسمي ومصور يرد له اعتباره.

 

وكان إمام مسجد الإمام الشافعي بـ "دار بوبكر" بجماعة الدراركة، التابعة لعمالة أكادير إداوتنان، قد نشر مقطعاً مصوراً من كاميرات مراقبة المسجد يوثق ما وصفه بمحاولة اختطاف ابنه من داخل قاعة الصلاة. 

وأوضح الإمام في تعليق صوتي أرفقه مع الفيديو أن الواقعة حدثت يوم 8 مارس الجاري في تمام الساعة الثامنة مساءً تزامناً مع صلاة التراويح، حين توقفت سيارة غريبة من نوع "بارتنر" خضراء اللون، ونزل منها شخص توجه مباشرة إلى مكان تواجد الأطفال داخل القاعة.

​وأضاف الإمام أن زوجته، التي كانت متواجدة بعين المكان، واجهت الشخص الغريب الذي حاول إيهامها بأنه يبحث عن طفله، بل ونادى ابن الإمام باسمه الشخصي للتمويه.