واختارت بنجلون توظيف الفكاهة السوداء للتعليق على فترة قضائها لعقوبة سالبة للحرية، مدعية بأسلوب ساخر أن حلمها كان لقاء الفنان المذكور ليكتب عنها أغنية تخلد معاناتها خلف القضبان، وهو ما اعتبره متابعون محاولة منها لتجاوز تبعات التجربة بنوع من "السخرية من الذات".
وواصلت "التيكتوكر" المغربية منحى التهكم في منشورها، حينما تساءلت بلهجة عامية ساخرة حول مدى ملاءمة نمط "الشيخة" لشخصيتها في تعاونها المفترض مع "ولد الحوات"، وهي الإشارة التي أثارت انقساماً في التعليقات بين من اعتبرها ذكاءً في التعامل مع الأزمات عبر الكوميديا، ومن رآها تقليلاً من جدية المسار القضائي الذي مرت به.
وتأتي هذه التدوينة في سياق محاولات بنجلون استعادة بريقها الرقمي عبر تبني خطاب مباشر يمزج بين الواقعي والمتخيل بأسلوب هزلي.
وتعكس هذه الخطوة التوجه الجديد لصناع المحتوى في استثمار الأزمات الشخصية وتحويلها إلى مادة للترفيه الرقمي، حيث تعمدت بنجلون استخدام مصطلحات مثل "إعادة الإدماج" في سياق فكاهي.






