فن وإعلام

الموت يغيب الإعلامي جمال ريان بعد مسيرة مهنية امتدت لـ 50 عاماً

كفى بريس
فقدت الساحة الإعلامية العربية، الأحد، أحد أعمدتها برحيل الإعلامي الفلسطيني الأردني جمال ريان، عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد مسيرة مهنية استثنائية امتدت لأكثر من نصف قرن، وضع خلالها بصمته كأحد أبرز مقدمي الأخبار والبرامج السياسية في المنطقة.

ويقترن اسم الراحل بمحطات مفصلية في تاريخ الإعلام المرئي، حيث يُسجل له التاريخ كونه أول مذيع يطل عبر شاشة قناة الجزيرة القطرية عند انطلاقتها في عام 1996، معلناً بظهوره الأول في النشرة الافتتاحية ميلاد عهد جديد في الصحافة العربية. 

ومنذ ذلك الحين، ظل ريان وجهاً مألوفاً ورمزاً من رموز القناة، مرافقاً للمشاهدين في تغطية أهم الأحداث العالمية الكبرى على مدار ثلاثة عقود.

وبالعودة إلى بداياته، فإن مسيرة جمال ريان، المولود في مدينة طولكرم عام 1953، انطلقت من أروقة الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974.

 وقد صقلت خبراته المهنية عبر تنقلات واسعة بين مؤسسات دولية وإقليمية، شملت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وصولاً إلى هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، قبل أن يستقر في محطته الأبرز التي جسد فيها مفهوم "الإعلامي المؤسس" بجدارة واقتدار.