ويقترن اسم الراحل بمحطات مفصلية في تاريخ الإعلام المرئي، حيث يُسجل له التاريخ كونه أول مذيع يطل عبر شاشة قناة الجزيرة القطرية عند انطلاقتها في عام 1996، معلناً بظهوره الأول في النشرة الافتتاحية ميلاد عهد جديد في الصحافة العربية.
ومنذ ذلك الحين، ظل ريان وجهاً مألوفاً ورمزاً من رموز القناة، مرافقاً للمشاهدين في تغطية أهم الأحداث العالمية الكبرى على مدار ثلاثة عقود.
وبالعودة إلى بداياته، فإن مسيرة جمال ريان، المولود في مدينة طولكرم عام 1953، انطلقت من أروقة الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974.
وقد صقلت خبراته المهنية عبر تنقلات واسعة بين مؤسسات دولية وإقليمية، شملت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وصولاً إلى هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، قبل أن يستقر في محطته الأبرز التي جسد فيها مفهوم "الإعلامي المؤسس" بجدارة واقتدار.






