خيم الحزن على ساكنة منطقة "اروي" بضواحي إقليم زاكورة، عقب حادثة مأساوية راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، إثر سقوطه في بئر (صوندا) يتجاوز عمقه 120 متراً، في سيناريو أعاد إلى الأذهان فاجعة الطفل ريان بشفشاون.
وعرف مكان الحادث استنفاراً لمختلف السلطات، حيث انتقل إلى عين المكان قائد قيادة "بني زولي" وعناصر الدرك الملكي، مدعومين بفرق الوقاية المدنية تحت الإشراف المباشر للقائد الجهوي للوقاية المدنية. وقد باشرت الفرق المتدخلة عمليات إنقاذ معقدة وسط سباق مع الزمن للوصول إلى الطفل العالق في قعر البئر الضيق.
وبذلت فرق التدخل مجهودات جبارة استمرت لعدة ساعات، حيث جرى تسخير كافة الإمكانيات التقنية والبشرية المتاحة للتعامل مع العمق الكبير للبئر. إلا أنه ورغم سرعة الاستجابة والعمل البطولي الذي قامت به السلطات والوقاية المدنية في ظرف زمني وجيز، فقد تم انتشال الطفل "آدم" جثة هامدة، بعد أن وافته المنية متأثراً بتداعيات السقوط.
وعملت الجهات المختصة على نقل جثمان الفقيد صوب المستشفى الإقليمي، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي بحثاً في ملابسات الحادث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وسط حالة من التضامن الواسع مع أسرة الضحية التي فجعت في فقدان فلذة كبدها في هذه الظروف الأليمة.







