وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الهالكة، التي تبلغ من العمر 36 سنة وتنحدر من منطقة "إعلاين"، كانت تعيش حياة طبيعية رفقة طفلها الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، في حين يتواجد زوجها بالديار الإسبانية لغرض العمل. وقد شكلت وفاتها المفاجئة صدمة قوية للمحيطين بها، خاصة وأنه لم تظهر عليها سابقاً أي علامات أو مؤشرات توحي باحتمالية وقوع مثل هذه المأساة.
واستنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التي هرعت إلى عين المكان فور إخطارها، حيث تم تطويق المنزل ومباشرة المعاينات الأولية، تفعيلاً لقرار النيابة العامة المختصة التي أمرت بفتح تحقيق شامل ومعمق للكشف عن ملابسات الوفاة وتحديد كافة مسبباتها، وما إذا كان هناك شق جنائي وراء هذه النهاية المأساوية.
وفي سياق الإجراءات القانونية المعمول بها، نُقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي الكفيل بتقديم إجابات دقيقة حول أسباب الوفاة.






