نعلم أن آيت منا إنسان عفوي بطبعه، طيب مع محيطه، ونيته حسنة في مجموعة من خرجاته.
لكن للأسف، هو مندفع، وعنده روح الميكروفون بداخله، ولا يقرأ ما بين السطور، ولا يقدر تداعيات تصريحاته.
خرجاته الأخيرة في القنوات الفرنسية لم تكن موفقة، ولن تكون موفقة كيفما كانت، ما دام يحمل قبعة ناد كبير بحجم الوداد، حيث تصل تداعيات كلامه إلى العالم.
كما أنه يحمل قبعة أخرى سياسية و كمسؤول في العصبة الاحترافية، ومشارك فعال في المنظومة الكروية المغربية.
هذه الخرجة غير موفقة، ليس فقط في مسار ملف الكان بل حتى في مساره الشخصي الرياضي والسياسي مستقبلا. مع التأكيد أنني قلت سابقا بخصوص الركراكي، إن من أكثر ما يرفضه بلدنا هو تصريحات المسؤولين المغاربة في المنابر الصحفية الفرنسية، والتاريخ شاهد على ذلك.
أما إذا تركنا تصريحه في شقه المرتبط بملف
النهائي ، فأقول إنه كان خطأ كبيرا منه، خاصة وأن الملف تدبره الجامعة الملكية بتنسيق مع جهات عليا ومؤسسات رسمية أخرى منذ صافرة النهاية، بهدوء كبير وبصمت، بعيدا عن الضوضاء وأي تصريح خارج سياقه سيصب في مصلحة الآخرين.
أتمنى من آيت منا أن يستخلص الدرس، وأن يتريث قبل خرجاته المقبلة، خاصة وأن هناك معطيات تشير إلى أن رئيس الجامعة غاضب جدا جدا من خرجته الأخيرة






