أودي هذا لايام المغرب محن أكثر من بوق، وأكثر من موقع، خرج '' غرارين عايشة '' ينبحون، معتقدين أنهم بصراخهم باستنكارهم، سيغيرون الأحكام المبنية على تعليل قانوني واضح.
عندما يصرخ هؤلاء الأفاقون، بكلمات وأحكام جاهزة، فهم لا يقارعون الحجة بمثلها، بل يلعبون على دغدغة العواطف
واستمالة من لا يعرفون خلفيات وغايات هاته النماذج
البشرية إن كانت لها شرف الانتماء.
عندما يأتي مهرج يعتبر نفسه ويعتبره من يمنحه الفرصة للنهيق، إلى قناة أو اذاعة أو موقع، ليفتي في واقعة تحتاج دراية بالقانون ومضمون النصوص، يكون كذلك الذي ينتحل الصفة، دون اختصاص ودون شهادة تسمح له بذلك!!!
هل يعقل أن يفهم هؤلاء الشردمة القليلون خير ممن تداولوا في الملف بناء على دلائل ووقائع ونصوص وأصدروا حكمهم الباث في القضية.
إن من خصائص هذا الزمان
تفشي ظاهرة النصب والفتوى بدون علم، والتدخل في كثير من القضايا دون صفة ولا مصلحة، اللهم خدمة أجندات، أو جهات أو البحث عن فتات من المال، الطعام
وربما التزلف من أجل كسب بعض الرضا، ابتغاء إتاوات
تضخ في الحساب.
فبئس المسعى، وبئس المآل.






