حقق فريق أولمبيك أسفي تأهلاً تاريخياً إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب فرضه تعادلاً مثيراً بنتيجة (2-2) على مضيفه الوداد الرياضي، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، مستفيدا من أفضلية الهدف خارج الديار.
واستفاد "القرش المسفيوي" من نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت هي الأخرى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليحجز مقعده في المربع الذهبي، ضارباً موعداً مع فريق اتحاد العاصمة الجزائري الذي تجاوز بدوره نادي مانيما بهدف نظيف.
وانطلقت المواجهة بصراع تكتيكي محتدم، قبل أن تنقلب مجريات اللقاء في الدقيقة 24، حين أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه حارس الوداد المهدي بنعبيد إثر عرقلته لعماد الخنوس، مما أجبر المدرب محمد أمين بنهاشم على إعادة ترتيب أوراقه وإقحام الحارس البديل عبد العالي المحمدي.
ولم يتأخر الضيوف في استغلال النقص العددي، حيث سجل القائد سفيان المودن هدف التقدم لأسفي من ركلة جزاء في الدقيقة 40، إلا أن الوداد أظهر شخصية قوية ونجح في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول وتحديداً في الدقيقة (45+9) عبر مجهود فردي للاعب محمد مفيد.
وشهد الشوط الثاني إثارة بالغة مع دخول النجمين حكيم زياش ونور الدين أمرابط، حيث ضغط الوداد بقوة لتسجيل هدف الفوز، لكن أولمبيك أسفي ظل صامداً واعتمد على المرتدات السريعة التي أثمرت هدفاً ثانياً قاتلاً في الدقيقة 90 بواسطة المهاجم موسى كوني.
وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، نجح حكيم زياش في تسجيل هدف تعادل شرفي عالمي من ركلة ثابتة، إلا أنه لم يكن كافياً لإنقاذ الوداد من الإقصاء المرير، ليؤكد أولمبيك أسفي جدارته بالتأهل وسط تطلعات بمواصلة الحلم القاري أمام اتحاد العاصمة.






