رياضة

الجهل المركب أو الحقد المزمن

حسن فاتح (صحفي)

أحمد شوبير، الذي لم يستسغ تلقي ابنه 3 أهداف في لقاء الترجي، وخروجه رفقة فريقه الأهلي من كأس عصبة الأبطال، حتى خرج علينا بتدوينة تتضمن مجموعة من الافتراءات، أولها أن الطاس علقت فوز المغرب باللقب إلى حين البت في الموضوع، في الغالب خلال الشهور الأخيرة من هذه السنة،

 

والحال أن السنغال لا تزال لم تقدم طعنها أمام الطاس، ولا تزال تناقش هذه الخطوة، خوفا من عقوبات إضافية، أو بحثا عن دفوعات يمكن أن تراها قادرة على تغيير قرار لجنة الاستئناف داخل الكاف، خصوصا أن المهمة تبدو صعبة، حتى لا نقول مستحيلة.

 

ثاني الافتراءات، ادعاء هذا البوق الجديد أن الطاس علقت اللقب، والحال أن هذا الإجراء يمكن أن يأتي بعد وضع الملف أمام محكمة التحكيم الرياضي، ومن خلاله يجب أن يتبين لهذه المؤسسة جدية الدفوعات والأدلة التي يمكن أن تغير القرار النهائي.

 

من كل هذا يتبين لنا أن أحمد شوبير لم يخرج بكذبة وصدقها، بل لم يستحِ من جهله للمساطر والنصوص القانونية المؤطرة.

 

أن تكذب بغاية إرضاء حقد دفين، أو خدمة لأطراف معينة لأسباب تعلمها ونستشفها نحن، فهذا أمر مألوف من البعض، لكن أن تدون خبرين دون أن تتحرى حتى المساطر المطلوبة، فإنك تعرض نفسك للاستهزاء والسخرية.

 

لكن العتب على النظر، ليس لنقص في البصر، ولكن لعطب في البصيرة.