بين "جوع" و بؤس، صفحات و منابر هزيلة، و تخلف و عدم إلمام ، الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي ، يصبح الفايسبوك تحديدا في سياقنا هذا ، خطرا داهما على عقول العصافير و ضحايا الصفحات الصفراء.
تخيل اليوم أن أكثر المواضيع جدلا على الفايسبوك المغربي، هو العثور على بئر نفط مصفى واجد ناضي، عمرو " الپلان" للتراكتور و محركها اشتغل ، و بيخير.
هناك من صدق هذه الحكاية " الغرائبية" و شركات النفط العملاقة ( شال، طوطال..) في طريق الإفلاس ، مادام أن أناس من مدينة القنيطرة المغربية ، قادرين على توفير محروقات قابلة للإستعمال ، مباشرة من باطن الأرض.
" الفرية" الأخرى ، هي اعتزال و توبة الممثل المغربي القدير ، عبد الرحيم المنياري ، فقط لأنه ظهر في كواليس أحد الأعمال السينمائية المنتظرة ، و هو يجسد شخصية رجل سلفي .. قالك التوبة و كأنه كان يمثل الأفلام الإباحية..
كما سبق ترويج نفس المغالطات بخصوص الفنانة مليكة العماري ، التي لعبت دور أم متخلى عنها ، رجعوا الأمر أن ولادها سيفطوها للخيرية ..
إذا كان العقل سليما بالنسبة للمتلقي، و الصفحات والمنابر التكسبية ، اختفت ، الأكيد ، سوف لن نبقى نطالع مثل هذه المخلفات و الفضلات الملتصقة بفعل الإخبار و الترفيه..






