هذا المخلوق، وعوض أن يحدثنا على ما جناه عليه مسؤولو الكرة في بلده، عندما كان لاعبا داخل المنتخب الوطني ،حيث كان الغش واستعمال المنشطات أمرا مألوفا ومعتادا داخل منظومة الكرة الجزائرية لتحقيق النتائج والبحث عن الالقاب، ربما تحققت بعض الأهداف، ولكن الكارثة العظمى أو المأساة لهذه الممارسات، أن الكثير من أبناء لاعبي المنتخب أنذاك ومن بينهم هذا اللاعب السابق قاسي سعيد، عانوا من من مخلفات هذه الممارسات، من خلال إعاقات جسدية، والتي حكى عنها كما حكى عنها لاعبون آخرون بمرارة، عن هذه المعاناة من خلال ربورتاج أنجزته إحدى القنوات المختصة.
إذن هذا اللاعب السابق، والمحلل الحالي، أصبح متخصصا في تحليل كل ما يعني المغرب وما يعني منتخبه، بل زادت حماسته بعد القرار الأخير الاستئنافي ل "الكاف"، وزادت حدة لغته، كما لو كان يدافع عن منتخب بلاده، أو كما لو تم تعيينه محاميا في إطار المساعدة القضائية!!!!
إن تتحرك بعض الأبواق، وربما تلك وظيفتها للدفاع عن قضايا لا تعنيها، فقط لأن المغرب طرف في الخلاف، لكن أن ينسى لاعب دولي سابق كل مساره الكروي، وينسى مافعله مسؤولو الكرة في فلدة كبده، ويتحول إلى ناطق باسمهم، ينفث سمومهم بفمه، وربما أحيانا دون علم قانوني كافي، فقط يردد ما ثم املاؤه عليه، ولو كان يمس في مصداقيته وتاريخه الكروي أيا كان وزنه، وتقييمنا له، ولكن في النهاية لا نستغرب كما يقول الشاعر:
إذا كان رب البيت للطبل ضارباً
فشيمة أهل البيت كلهم الرقص






