ومن خلال رواقها، سلطت الوكالة الضوء على مستجداتها المتعلقة برقمنة المهن الغابوية، واستخدام التكنولوجيات الحديثة، وتحديث آليات المراقبة والتدخل، وتعزيز أدوات تدبير وحماية وتثمين النظم البيئية الغابوية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس وحدة الطائرات بدون طيار (الدرون) بقسم النظم المعلوماتية والحلول الرقمية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، محمد بانة، أن "هذه المشاركة الأولى في جيتكس إفريقيا مكنت من إبراز الجهود التي تبذلها الوكالة في مجال تحديث القطاع الغابوي".
وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بتشجيع الابتكار التكنولوجي خدمة لحماية الموارد الطبيعية، تماشيا مع المحور الثالث لاستراتيجية "غابات المغرب 2020-2030"، التي أطلقها الملك محمد السادس، بهدف تحديث القطاع الغابوي.
كما سجل بانة أن هذا الفضاء شكل فرصة لتسليط الضوء على أبرز المستجدات المرتبطة برقمنة المهن الغابوية، لا سيما تحديث آليات المراقبة والتدخل، وتطوير أدوات تدبير وحماية وتثمين المجالات الغابوية، واستخدام التكنولوجيات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي، ونظم المعلومات الجغرافية، خاصة الطائرات بدون طيار.
وتضطلع هذه التكنولوجيات الحديثة بدور حاسم في إعداد الخرائط الفورية، حيث تتيح مساعدة الفرق أثناء إخماد الحرائق، وتتبع عمليات التشجير، ودعم شرطة الغابات في مهام المراقبة، من بين أمور أخرى.
كما أتاح هذا الرواق الفرصة للجمهور لاكتشاف المبادرات التي تهدف إلى تحسين أداء الخدمات، وتعزيز سلامة الرأسمال البشري، وضمان التدبير المستدام للثروة الغابوية الوطنية.
وقد مكنت مشاركة الوكالة في هذا الحدث البارز أيضا من استعراض التجارب الناجحة على الصعيد الوطني، مع المساهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب كرائد إقليمي في مجال الرقمنة البيئية.
يشار إلى أن الدورة الرابعة من معرض "جيتكس إفريقيا المغرب"، التي تنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تجمع حوالي 50 ألف مشارك وأزيد من 1450 عارضا من 130 دولة، لمناقشة تحديات الاقتصاد الرقمي والحلول التكنولوجية ذات الأثر القوي على الصعيد المجالي.






