هذا يوسف الشرايبي و هو إمبراطور مراكز النداء في المغرب (يوظف 4 آلف شخص)، و هو قصة نجاح مغربية لشاب انطلق من الصفر و هو اليوم رئيس فيدرالية القطاع. برافو له.
لكن عندما يقول إنه مع الإحتفاظ بالتوقيت الحالي GMT+1 لأنه يسعفه في الإشتغال مع السوق الفرنسي … فهو بذلك لايهمه 36 مليون مغربي متضرر من الأعراض النفسية و الجانبية لهذا التوقيت.
و أنا أقول له أَوْلى بك أن تهتم بمستقبل هذا القطاع الذي سيفقد أكثر من نصف العاملين به جراء عامِلَيْن اثنين :
١- تطبيقات الذكاء الإصطناعي ستعوض التدخل البشري في مراكز النداء.
٢- فرنسا و هي أكبر سوق بالمغرب سنت مؤخراً قانوناً يحضر ترحيل الخدمات للخارج و بالتالي سيفقد المغرب أكبر أسواقه.






