فقد الدعم السينمائي الذي أصبح يسمى ’’التسبيق على المداخيل ’’ أهدافه النبيلة في النهوض بالإنتاج السينمائي الوطني عندما أصبح اختيار اللجنة المكلفة بتفعيله يتم اعتمادا على مقولة قريش كما أفتى بها أبوجهل فتوته المشؤومة
’’ نأخد من كل قبيلة رجل ونضرب ضربة رجل واحد ’’.
لجنة الدعم يجب أن يتحمل مسؤولية تكوينها المركز السينمائي المغربي بكل استقلالية ومسؤولية كاملة غير منقوصة،
باعتماد خبراء مبرزين من سينمائيين ونقاد وأدباء وكتاب سيناريو ... ، خبراء محكمين ذوو تجربة ورصيد وزاد معرفي محقق لا غبار عليه.
أما وأن يختار الوزير وبطانته رئيسا من المقربين اليهم، ورهطا من كل دكان مهني سينمائي وإغراقها بموظفين سرعان ما يتحولون إلى لوبي متكسب.
على وزارة الثقافة أن ترفع يدها ووصايتها عن المركز السينمائي المغربي على غرار الجاري به العمل في الدول التي تحترم نفسها.
وما غير ذلك إلا لعبة مفضوحة وبه الاعلام والسلام.






