وجاء هذا الإقصاء بعد مباراة درامية انتهت بركلات الترجيح (2-4) إثر تعادل مثير بنتيجة (3-3) في الأشواط الأصلية والإضافية، ليتحول بونو إلى مادة دسمة للجدل عبر منصة "إكس".
وحمّلت الجماهير الهلالية الحارس المغربي مسؤولية مباشرة عن توديع البطولة، معتبرة أن مستواه في اللحظات الحاسمة لم يكن كافياً لتأمين العبور القاري.
وتداولت الجماهير تعليقات حادة شككت في استمرارية الثبات الفني للحارس المخضرم، مؤكدة أن الأخطاء التي وقع فيها خلال التوقيت الحساس من المباراة كانت كفيلة بتغيير مسار التأهل.
وذهبت بعض الأصوات الجماهيرية إلى حد مطالبة إدارة نادي الهلال بضرورة مراجعة ملف مركز حراسة المرمى وإعادة تقييمه في المرحلة المقبلة، محذرين من أن تراجع مستوى الحارس قد ينعكس سلباً على مسيرة الفريق في الاستحقاقات المحلية المتبقية.
وعلى الطرف الآخر، دافع آخرون عن الحارس المغربي مؤكدين أن كرة القدم لعبة جماعية، وأن الخلل كان يشمل المنظومة الدفاعية والأداء العام للفريق الذي لم يكن في أفضل حالاته.
وشدد هؤلاء على أن تاريخ بونو مع الهلال وتصدياته الحاسمة في مواقف سابقة لا يجب أن تُمحى بسبب مباراة واحدة شهدت ظروفاً استثنائية وضغطاً جماهيرياً كبيراً.






