يؤلمني أن أرى الوداد يتحول من "مدرسة للألقاب " إلى "حقل تجارب" لمشاريع تسييرية تفتقد للبوصلة… ما نعيشه اليوم مع هشام أيت منا ليس مجرد تعثر عابر بل هو تخبط بنيوي يقودنا للأسف نحو الهاوية..
المنقذ.. أم الوافد على ظهر الفراغ؟
استغلال أيت منا لفترة "الفراغ" التي تلت حقبة الرئيس #سعيد_الناصري وظهوره في ثوب المنقذ كان حركة تتواصلية ذكية .. لكن الذكاء في الكلام لا يصنع فريقا تنافسيا… لقد دخل النادي بمنطق ( مول الشكارة ) متناسيا أن تجربة شباب المحمدية التي انتهت إلى لا شيء .. لا يمكن إسقاطها على فريق كبير بحجم الوداد ..
عقلية "المقاولة - المناولة" لا تصنع بطلا
الواقع يقول إننا أمام عقلية تدير النادي كشركة للتسويق لا كفريق يبحث عن منصات التتويج...
هل يعقل أن نغير جلودنا التقنية في كل محطة؟ من موكوينا إلى بنهاشم وصولا لكارتيرون.. في كل مرة تضيع الهوية التقنية ويهدر الوقت.. بينما كان مطلبنا كجماهير واضحا … إطار وطني بقيمة عموتة وصلاحيات كاملة ..
محرقة الركائز وعشوائية الانتدابات
تسريح أسماء وقواعد أساسية في الفريق مقابل انتداب 23 لاعبا في الموسم الحالي بينهم العديد من العناصر "الاستعراضية" التي تفتقد للجاهزية،،، يعكس غياب رؤية تقنية رصينة... النتيجة كانت خروجاً مخيبا من ربع نهائي الكونفدرالية واليوم شبح الموسم "الصفري" الثالث يلوح في الأفق بكل ثقله..
التسويق لا يملأ الخزائن
نعم … نجح أيت منا في جلب بعض النجوم للأضواء.. لكن التاريخ لا يسجل مبيعات الأقمصة، التاريخ يسجل فقط من رفع الدرع .. " معيار يوم الأحد " هو الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن تجميلها بمساحيق التسويق…
العاطفة المفتعلة
محاولة اللعب على وتر "العائلة" والودادية لا تنطلي على جمهور ذكي يعرف جيدا تاريخ التصريحات.…
وكما قالت الوينرز في رسالة لخصت كل شيء..
"لا درع يحميك سوى درع التتويج بالبطولة"…






