عاش الفنان المغربي حميدو بنمسعود حياة فنية وسينمائية، غنية بكل المقاييس.
مسار حافل بالتحديات والنجاحات التي قادته إلى عاصمة السينما هوليود.
"لم تكن الرحلة سهلة"، كما يحكي في هذا الكتاب، الموسوم ب" حميدو بنمسعود.. حياتي في السينما"، الصادر في حجم كتاب الجيب، من خلال حوار مطول معه.
يقول:" الحياة لا تخلو من صعود وهبوط..وليس هناك أي أحد أفلح في البقاء فوق القمة، وهناك من كان في السفح، وتسلق إلى الأعلى، وهناك من لمع نجمه ثم خبا، وغمره النسيان".
وتجربة حميدو السينمائية الثرية تستحق المزيد من الاهتمام، وهذا الإصدار مجرد محاولة صغيرة، أتمنى أن تتلوها محاولات أخرى. وهناك من الأصدقاء من هم أكثر قدرة مني على الإسهام بأقلامهم في هذا الجانب.
ضمن هذا السياق، كتب الأستاذ والناقد والباحث أحمد سيجلماسي، مشكورا، في ختام التقديم، منبها إلى أن "مسيرة حميدو الفنية، الطويلة والعريضة، جديرة بالتدوين والتوثيق في أكثر من كتاب أو فيلم أو عمل تلفزيوني وإذاعي، أوغير ذلك، لماذا؟
أولا : حفظا لها من التلف، باعتبارها جزء لا يتجزأ من الذاكرة الفنية المغربية.
ثانيا: احتفاءا بصاحبها، وتعريفا بما قدمه من خدمات جليلة على مستوى فنون الفرجة داخل المغرب وخارجه، الشيء الذي شرفه وشرف البلد الذي أنجبه.
ثالثا: جعل هذه المسيرة بمثابة نموذج إيجابي في الاعتماد على النفس وتحدي الصعاب لإثبات الذات داخل عالم فني لا يعترف إلا بالموهوبين والمجتهدين.."






