تلقى الملك محمد السادس دعوة رسمية من رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" للمشاركة في منتدى #الهند_إفريقيا بنهاية مايو الجاري.
هذه الدعوة ليست مجرد إجراء دبلوماسي، بل هي إعلان سياسي بامتياز لثلاثة أسباب:
تثبيت السيادة: الدعوة تكرس القطيعة النهائية للهند مع أطروحات الانفصال، وتؤكد اعتراف القوى الصاعدة بالسيادة المغربية والواقعية السياسية للمملكة.
المغرب "المفتاح": نيودلهي تدرك أن عبورها نحو إفريقيا يمر حتماً عبر "البوابة المغربية" كشريك استراتيجي وموثوق.
الندية الدولية: انتقال العلاقات من التعاون التقني إلى "تحالف استراتيجي" يجمع بين القوة الاقتصادية الهندية والريادة الجيوسياسية المغربية في القارة.
المغرب اليوم لا يحضر المنتديات الدولية لملء المقاعد، بل لصياغة الأجندات وتحديد معالم التنمية في القارة السمراء.






