من يسرق أفكار الناس يقوم بجرائم متعددة، منها:
1. السرقة الفكرية، وهي جريمة أخلاقية بالأساس.
2. تشويه أفكار الآخرين من خلال توابل فاسدة، يضيع معها الكثير من فائدتها، ذلك الحشو.
3. التهريب ومحاولة التغطية عن المصادر الحقيقية.
4. نشر ثقافة الكسل الفكري، بحيث يصبح كل جهده ليس من أجل الاستفادة والنقاش والنقد والتطوير، وإنما بناء مجد لا يستحقه السارق.
5. يفسد على الناس الفهم، إذ لو كان يفهم ما يقرأ، لكان حرياً به أن يرتقي.
6. يستعمل مصطلحات وكلمات أكبر من إدراكه، ففي الغالب، لغياب العمق، تكتشف أنه يستعملها دون الدقة المطلوبة.
الخلاصة:
تأتي أيام وأحداث ليكتشف الناس أن صاحبهم عقيم ولا يكاد يبين، ذلك أن سرقة أفكار الناس لا تصنع عضلات عقلية، بقدر ما تخلق إعاقات نفسية.






