غاب لأسباب قيل إنها ترتبط بالمستوى، في حين بقي آخرون من نفس المنتخب الذي حقق إنجاز قطر 2022، رغم أن نفس السبب كان حريا بأن يغيب كثير منهم عن تشكيلة المنتخب، في اللقاءات التي تلت، وقيل أيضا إنه غاب لأسباب أخرى لا داعي ولا أهمية لاستحضارها أو النبش فيها. المهم أن سفيان بوفال استعاد التألق، واستعاد معه المستوى الذي يؤهله ليكون ضمن المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة، وخصوصا كأس العالم 2026.
والأكيد أن المدرب محمد وهبي، وهو يضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي يعول عليها وسيعتمدها نهائيا في هذه التظاهرة الكبرى، سيختار الجاهز المتألق الأفضل في مركزه، وأكيد أن بوفال تتوفر فيه هذه المواصفات، وأعتقد جازما أنكم تتقاسمون نفس الرأي؟






