وأوضح زنيبر، في كلمة له خلال الندوة التي تنظمها المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان بشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومنظمة "UPR Info"، أن آلية الاستعراض الدوري الشامل تُعد من الركائز الأساسية للمنظومة الأممية، نظراً لما تحظى به من قبول واسع من قبل الدول الأعضاء، وما تثمره من نتائج ملموسة في تعزيز واقع حقوق الإنسان.
وتهدف هذه الورشة، التي تعرف مشاركة مسؤولين أمميين وخبراء من 28 دولة، إلى التفكير الجماعي في سبل تقوية هذا المسار الأممي عشية انطلاق الجولة الخامسة، وذلك عبر الخروج بتوصيات عملية تضمن تطوير أداء الآلية وزيادة تأثيرها.
وأكد السفير أن المغرب، بما راكمه من تجربة غنية في هذا المجال، يحرص على تقاسم خبراته مع الشركاء الدوليين، التزاماً منه بتعزيز الميكانيزمات الوطنية والدولية ذات الصلة.
وشدد زنيبر على أن انخراط المغرب في هذه الدينامية الدولية يرتكز على إرادة سياسية قوية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، الذي يولي عناية خاصة للدبلوماسية متعددة الأطراف في أبعادها الإنسانية.
وأضاف أن ما حققه المغرب من تطور في هذا القطاع يعكس ترسخ ثقافة حقوقية متقدمة، جعلت من المملكة شريكاً موثوقاً في الجهود الدولية، مؤكداً استمرار انخراط الرباط المسؤول في هذا الورش الأممي لجعل المنظومة الدولية لحقوق الإنسان أكثر فاعلية على أرض الواقع.






