رياضة

حين تكون الهجرة مصدر قوة

محمد الخمسي (باحث ومفكر)

من دهاء أمريكا كنسق، وليس كأشخاص أنها بحثت عن "بوشعيب والزرواطي، وبومنجل وحلومة" (اسماء متخيلة ) "، من المغاربة الذين حصلوا على الجنسية الأمريكية، ولازالوا يعرفون من يفتشون، وكيف يفتشون، واين يفتشون، وكلفتهم بتفتيش "مامادو و باليكوما و فاطوما" من دول جنوب الصحراء، و أيضا "حسام وعلاء من دول الأشقاء" .... 

المهم يعرفون أفعالهم و أساليبهم ومن خلال طرق التفتيش يتم كسر EGO "الأنانية " عند التفتيش، حيث تنخفض نسبة هرمونات الذكورة في الجمهور ، و تحت غطاء التفتيش تصبح المقدمة تحت الضغط والمؤخرة تحت الحفر.

 

أمريكا تطبق نموذج في الرياضيات اسمه معادلات لوتكا-فولتيرا، المعروفة أيضاً باسم "نموذج المفترس والفريسة"، و هي معادلات تفاضلية غير خطية من الدرجة الأولى، تُستخدم عادةً لوصف ديناميكيات الأنظمة البيولوجية التي يتفاعل فيها المفترس مع فريسته.

طُرحت هذه المعادلات بشكل مستقل من قِبل ألفريد جيمس لوتكا عام 1925 وفيتو فولتيرا عام 1920.


خلاصة:

الهجرة المفكر فيها والمخطط لها خير من الهجرة المفروضة علينا، هكذا أمريكا تصنع:

1- نظاما متوازنا قابلا للتحكم.

2- تقوم بتقوية مجتمعها من خلال هجرة نوعية انتقائية.

3- لا تعتمد فيها فقط على الأقوياء أو الأذكياء وإنما أيضا من يستجيبون للمرونة والتغيير.

 4- تصهر الجميع في آلة كبيرة إسمها النظام الأمريكي، هذا النظام يستخرج ما في المهاجرين من خير لمؤسسات مناسبة لهم، ويستخرج ما فيهم من شراسة تدك بها من خرج عن الصف، هذا الصف الذي أطال عمرها وهيمنتها.

من العجز الذي نعيشه أننا لم نستطع بناء نسق مؤسساتي واجتماعي يستطيع أن يجعل المهاجرين يدخلون الصف، ومع الزمن قد يخرج الجميع من الصف، أو نعيش شبه غابات أدغال إفريقيا، بحيث الأصل هو الداروينية في نسختها البدائية.


ملحوظة:

أصحاب الهدر المدرسي سيصعب عليهم استيعاب السطر الأخير، ولأنهم سيعتقدون أنني أتحدث على أصل الإنسان، وليس على نموذج سياسي في مجتمعات تعتمد "الفلسفة الفرقوشية ".