وسبق لهذه العصابة أن روّعت ساكنة دوار الذراع قرب الحي الصناعي بالجديدة، بعد تنفيذها عدة اعتداءات في يوم واحد، وهو ما دفع الأمن للتحرك سريعاً وتوقيف أفرادها.
وحسب مصادر مطلعة، ظل المتهم في حالة فرار بعد إحالة شريكه سابقاً على النيابة العامة، قبل أن تنجح عناصر الشرطة القضائية بتنسيق مع درك سيدي بوزيد في توقيفه قرب مكان تواجده بعد محاولته الفرار، حيث تم تصفيده ووضعه تحت الحراسة النظرية.
وأقر الموقوف خلال التحقيق أنه التقى شريكه أثناء تعاطيهما للمخدرات وأقراص الهلوسة، فاتفقا على تنفيذ سرقات لتوفير المال للخمور والممنوعات، واختارا شوارع الجديدة مسرحاً لجرائمهما، متسلحين بسيوف كبيرة.
وبالفعل، اعتدى الاثنان في نفس اليوم على ثلاث ضحايا قرب محطة القطار ودوار الذراع وحي السلام، وسلبوهما هواتف ومبالغ مالية تحت التهديد، قبل إحالة زعيم العصابة على السجن المحلي والمحاكمة.
وأمام المحكمة، نفى المتهم التهم جملة وتفصيلاً وتراجع عن اعترافاته السابقة، لكن رئيس الهيئة واجهه بتعرف أحد الضحايا عليه مباشرة، في حين طالب الدفاع بظروف التخفيف لصغر سنه، بينما التمس ممثل الحق العام التشديد.
وبعد المداولة، حكمت المحكمة بالعقوبة المذكورة، لتضع فرقة محاربة العصابات التابعة للشرطة القضائية بالجديدة حداً لأنشطة عصابة روّعت المدينة مؤخراً.






