يرى المحلل الرياضي البرازيلي نيلتون نونيس أن المنتخب المغربي سيكون من أصعب المنافسين الذين سيواجههم المنتخب البرازيلي في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، معتبراً أن "أسود الأطلس" يمتلكون من المقومات الفنية والبدنية والتكتيكية ما يجعلهم خصماً معقداً منذ الجولة الأولى.
وأوضح نونيس أن المنتخب المغربي يدخل البطولة وهو في وضعية مستقرة بفضل استمرارية مشروعه الرياضي، مشيراً إلى أن المدرب محمد وهبي حافظ على هوية المجموعة وتوازنها رغم توليه المهمة حديثاً، ما ساهم في استمرار الأداء القوي والنتائج الإيجابية للمنتخب.
وأضاف أن قوة المغرب لا تقتصر على جودة لاعبيه فقط، بل تشمل أيضاً الانسجام الجماعي والقدرة على التكيف مع مختلف مجريات المباريات، سواء عبر التنظيم الدفاعي أو سرعة التحولات الهجومية.
في المقابل، اعتبر المتحدث أن المنتخب البرازيلي لا يزال يبحث عن أفضل مستوياته رغم التعاقد مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مبرزاً أن العديد من اللاعبين لم ينجحوا بعد في نقل تألقهم مع الأندية إلى المباريات الدولية.
وبخصوص نيمار، أبدى نونيس تحفظه بشأن قدرته على لعب دور حاسم في البطولة، مبرزاً أن اللاعب لا يزال في مرحلة التعافي من الإصابة، في وقت تتطلب فيه المنافسة أعلى درجات الجاهزية البدنية والإيقاع المرتفع.
ومن المرتقب أن تجمع المباراة الافتتاحية بين المغرب والبرازيل، السبت المقبل، على أرضية ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية، في واحدة من أبرز مواجهات الدور الأول للمونديال.






