أكد عبد اللطيف الجواهري أن بنك المغرب دخل مرحلة التحضير والتوعية قبل الانتقال إلى اعتماد سياسة استهداف التضخم بشكل رسمي، مع توقع عرض الملف بمختلف مكوناته على مجلس البنك خلال شتنبر المقبل.
وأوضح الجواهري، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي لمجلس البنك، أن المرحلة الحالية تشمل لقاءات مع فاعلين من قطاعات مختلفة، من بينهم خبراء ماليون وأكاديميون، على أن تشمل لاحقاً القطاع الخاص، قبل الانتقال إلى مرحلة المحاكاة ثم التفعيل الرسمي المرتقب خلال السنة المقبلة.
وفي سياق متصل، جدد والي بنك المغرب تأكيده أن الدعم الاجتماعي المباشر ينبغي أن يظل إجراءً ظرفياً مرتبطاً بظروف محددة، دون أن يتحول إلى سياسة دائمة، مشدداً على أن تحقيق نمو اقتصادي متواصل يظل عاملاً أساسياً لمعالجة تحديات التشغيل، إلى جانب مساهمة القطاع الخاص في خلق فرص العمل.
وأشار أيضاً إلى أن المشروع يحظى بدعم ومواكبة تقنية من شركاء دوليين في إطار استكمال مختلف مراحله.






