هذا حوار بين صحافي فرنسي وشرطي من أصل جزائري يحمل الجنسية الإسرائيلية ويشتغل في إسرائيل، ضمن وثيقة موجودة في المعهد الوطني للسمعي البصري وهو مؤسسة حكومية فرنسية.
------
▪️سيدي الشرطي، هل يمكنني أن أتكلم معك بالفرنسية؟
◾️آوو نعم، سيقولون إنه في إسرائيل ويتكلم الفرنسية. هذا جيد.
▪️أنت أصلك جزائري؟
◾️نعم
▪️من أين بالضبط؟
◾️من وهران
▪️ماذا كنت تشتغل في وهران؟ هل كنت شرطيا؟
◾️لا. كنت في الجيش ثم عملت خياطا
▪️هل أنت سعيد هنا؟
◾️أممم. نعم. جيد جدا. أنا سعيد.
▪️ألا تشتاق إلى الجزائر؟
◾️ لا لا. آه. الجزائر؟ قليلا. لكننا في الجزائر خسرنا. إذن لا شيء يمكن أن نشتاق إليه.
▪️أنت اليوم، بلدك هو إسرائيل.
◾️نعم. بالتأكيد.
▪️أتركك تقوم بعملك في تنظيم عملية المرور. أظن أن المهمة ليست سهلة.
الشرطي يتوجه نحو الأطفال الموجودين في المكان :
◾️ أيها الأطفال اذهبوا من هنا.
تحركوا من هنا.
تحركوا من هنا من فضلكم.
(يوجه لهم نفس العبارات باللغة العبرية بعد الفرنسية).
وهذا ما كان.






