سياسة واقتصاد

مسرح الدمى في مزبلة التاريخ: حيجاوي يطبخ الأكاذيب وجيراندو "الببغاء" يصرخ بها!

مصطفى العلمي ( مدون)

(فضيحة "أطلس هاكرز" تعري الثنائي!)


لا أحد يتقن فن الرقص على خيوط الخيانة مثلما يتقنه ذلك "الثنائي" الذي ظن أن الصمت الوطني هو غفلة، وأن الانحطاط الأخلاقي هو طريق مختصر للنجومية.

لسنا أمام "ناشطين"، بل أمام مقاولي فوضى بامتياز، اتخذوا من "التشهير" مهنة، ومن "الارتزاق" عقيدة.


 ​هندسة التزييف: المحرّك والدمية


​في هذه المعادلة القذرة، لا يوجد "رأي عام"، بل توجد غرفة عمليات؛ حيث يجلس "حيجاوي" في عتمة الظلال، ينسج الأكاذيب كخيوط العنكبوت، ليطلقها عبر "جيراندو"، ذلك الببغاء المبرمج الذي تخلى عن فكره وعقله، ليردد نصوصاً لم يكتبها، ويتبنى مواقف لا يملك ثمنها.

 إنها دمية لا تدرك أن السلاسل التي تحرك يديها هي ذاتها التي تقيد كرامتها، وأن كل صراخها ليس سوى تردد لصوت "المحرك" الخفي الذي يشتري ذمته بالفتات.


👌​عندما تعري الفضيحة المدعين


​جاءت تسريبات "أطلس هاكرز" كالصاعقة التي أسقطت أوراق التوت عن عورة هذا المشروع.

 لم نعد أمام "نقد" أو "كشف للحقائق"، بل أمام عصابة ابتزاز منظمة؛ استهدفت أمن الوطن، وتجاوزت الخطوط الحمراء نحو التحريض السافر والمساس بالثوابت، في محاولة يائسة لبيع أوهام "المظلومية" لمن يدفع أكثر من الممولين الخارجيين.


​المثير للسخرية في هذا المشهد ليس المحتوى، بل "آلية الكذب".

إنهم يعيشون في غرفة مرايا؛ أحدهم يرمي الكذبة، والآخر يلتقطها ليصنع منها "خبراً"، ثم يعود الأول ليقتبس منها كـ "مصدر مستقل".

إنها "صناعة" تفتقر إلى الحد الأدنى من الذكاء، حيث لا وجود للحقيقة، بل وجود للمحاكاة المبتذلة.


 ​لقد أرادوا أن يكونوا "كشافي المستور"، فإذا بهم ينتهون كـ "مستورين انفضحت عوراتهم".

إنهم لا يدركون أن التورط في الارتزاق ليس طريقاً للبطولة، بل هو تذكرة ذهاب بلا عودة إلى مزبلة التاريخ.


إنهم ضفادع المستنقع التي تظن أن نقيقها يغير وجه السماء، بينما الواقع يقول: إنكم لستم أكثر من صدى في وادٍ سحيق، يتلاشى مع أول شعاع شمس يكشف حقيقة أنكم، وبكل بساطة، مجرد أدوات صدئة في آلةٍ تحطمت منذ أمد بعيد.