رياضة

في عصر "الفار" والتقنيات الفائقة الدقة.. أين هي "العدالة الكروية" ؟

مصطفى العلمي (مدون)

ما حدث في مباراة غانا وإنجلترا، تجسيد حي للتمييز الفج الذي ما زال يعشش في عقول الحكام داخل المستطيل الأخضر.

ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس لمنتخب غانا، تغاضى عنها الحكم وكأن "الفار" أُصيب بالعمى المفاجئ!


والسؤال الحتمي الذي يطرح نفسه ويصفع الضمير الرياضي:لو كانت هذه اللقطة بالذات، وبنفس التفاصيل، ضد لاعب إنجليزي في صندوق غانا... هل كان الحكم ليجرؤ على إغماض عينيه؟

هل كان ليمر عليها مرور الكرام؟

الإجابة واضحة وتكشف حجم الكيل بمكيالين.


لا داعي للتبجح بتنظيم مونديالات ومنافسات عالمية، ولا داعي لإنفاق الملايين على تكنولوجيا الملاعب، إن كانت النتيجة في النهاية تطبخ بإنصاف "الأقوى" وظلم "المجتهد".

كرة القدم تفقد روحها عندما تغيب العدالة، وبدون تكافؤ فرص حقيقي، تصبح هذه البطولات مجرد مسرحيات هزلية ومحسومة سلفاً!