وأوضح حسنوف في تصريح حصري لـ "Maroc Newspaper"، أن هذه المؤسسة تشكل "أداة استراتيجية" فعالة في مواجهة خطابات التطرف والغلو والتشدد العنيف، معززة في الوقت ذاته المناعة الروحية والدينية للمجتمعات في مواجهة تيارات الكراهية.
وأكد المسؤول الأذربيجاني أن الرؤية الملكية السامية جعلت من قيم التسامح والتعايش والسلام، أسساً راسخة للتنمية والازدهار والسمو بكرامة الإنسان وحماية حرية المعتقدات.
وأشار إلى أن هذا النهج المغربي لم يعد مجرد تجربة وطنية، بل تحول إلى إرث عالمي ومرجع دولي يُدرس في مختلف العواصم، حيث نجحت القيادة الملكية في تحويل قيم الحوار بين الأديان من شعارات إلى ممارسات واقعية تسهم بشكل مباشر في استقرار الأمم.
وفي هذا السياق، شدد حسنوف على أن جمهورية أذربيجان، انطلاقاً من ريادتها في التعددية الثقافية والدينية، تنظر بتقدير كبير إلى النموذج المغربي وتعتبره "نموذجاً عالمياً مؤثراً".
وخلص المتحدث ذاته أن ما يميز هذه التجربة هو وضع الدين في صلب المسؤولية المجتمعية القائمة على الوسطية والاعتدال، وهو ما يجعل من المملكة المغربية نموذجاً يحتذى به في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين.






