باب غاي ظل يفرق الوعود قبل المونديال، حلم بالنهاية أو تمنى الوصول إليها، وضمنا كان همه الأساس تجاوز إنجاز الكرة المغربية سنة 2022، لكن مع بداية الطريق في المونديال حصدوا هزيمتين، وكانت مشاركتهم ستقف عند هذه النقطة، قبل ان يسمح لهم ضعف المنتخب العراقي بالفوز والمرور "بالرشتاج" حيث كاد الحظ أن يقف معهم ويمروا الى الثمن، لكن أخطاء المدرب ثياو ودكاء منتخب بلجيكا، رمت بهم خارج المونديال، بشكل غريب جدا يمكن أن يدرس في معاهدالتدريب، مثالا عن مدرب فاشل قاد فريقه للاقصاء بعد أن كان لا يفصله عن نهاية المقابلة سوى أربع دقائق.
ثياو الذي لن تقصيه الهزيمة فقط من منصبه، هاهم لاعبوه وعلى رأسهم باب غاي ينقلبون عليه وسيأتي الدور على الصحافة والجماهير والجامعة، حتى يخرج من منصبه صاغرا مدلولا مدحورا
وعندئد من يرتبط بمدرب شاهده الجميع كيف فشل مع منتخبه، وشاهده أيضا وهو يعربد خلال نهاية الكان، دون أن يستحي، لا من قيمة الحدث، ولا من مكانة الضيوف، ولا من عدد الجماهير، لكن بالأمس أمام بلجيكا، أدى الفاتورة مع الفوائد المتراكمة هو ومن شاركوا معه في ذلك السيرك.






