أفاد تقرير حديث بأن الحسد والمنافسة لا يشكلان بالضرورة مشاعر سلبية، إذ يمكن توظيفهما كدافع لتطوير الذات وتحقيق النمو الشخصي، إذا جرى التعامل معهما بطريقة واعية بدلاً من الاستسلام للمقارنة المستمرة مع الآخرين.
وأوضح التقرير أن مشاعر الحسد قد تظهر نتيجة نجاح شخص آخر أو تفوقه في مجال معين، إلا أن الخبراء ينصحون بمحاولة فهم أسباب هذه المشاعر، والتمييز بين الحقائق والتصورات، خاصة مع الصورة غير المكتملة التي تعكسها منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون أعراضاً جسدية مرتبطة بالتوتر عند المقارنة بالآخرين، مثل الصداع أو آلام المعدة، ما يجعل ممارسة الاسترخاء والنشاط البدني وسائل مفيدة للحد من هذه التأثيرات.
وأضاف أن جذور الحسد قد ترتبط بتجارب سابقة أو بالشعور بعدم الكفاية، ولذلك قد يكون اللجوء إلى مختص نفسي مفيداً في بعض الحالات لفهم هذه المشاعر والتعامل معها بشكل صحي.
وختم التقرير بالتأكيد على أن تحويل الحسد إلى مصدر للإلهام، من خلال التعلم من تجارب الآخرين وتبني عادات إيجابية بدلاً من الانشغال بمقارنتهم، يساعد على تعزيز التطور الشخصي وتحقيق أهداف أكثر واقعية.






