رياضة

حين تسبق السمعة أصحابها إلى الملاعب

حسن فاتح (صحفي)
عندما تصبح مفضوحًا أمام الجميع، بل وأمام العالم بأسره، حتى يصبح مجرد ذكر اسمك مرادفًا للثرثرة، وإطلاق الكلام على عواهنه، والتشدق بما ليس فيك، والدليل أن لاعبًا سويسريًا، وهو يسجل في مرمى "القوة الضاربة"، احتفل بالهدف بطريقة تحمل إشارات ورسائل تقول كل شيء.


نفس الإشارة حضرت خلال لقاء بلجيكا وسويسرا، حيث فرضت قوات الأمن طوقًا على الجماهير السنغالية دون غيرها من الجماهير الحاضرة في الملعب، لأنها كانت تعرف مسبقًا ما قامت به تلك الجماهير خلال نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب من عنف وتخريب وشغب، وهي صورة ستظل ملتصقة بالجماهير السنغالية أينما حلت وارتحلت.


أحيانًا يعتقد البعض أن تصرفات معينة تبقى مرتبطة بمكان ولحظة محددين، لكنهم غالبًا ما ينسون أن تلك الصورة يتم تسويقها باستمرار، إلى حد يصبح معه اسم البلد مرتبطًا تلقائيًا بتلك التصرفات وتلك الفضائح، بل وللأسف، أو لحسن الصدف، فإنها تسبقه في كل مشاركاته الكروية أو الرياضية، حتى تصبح علامة مسجلة تحيل عليهم مباشرة دون غيرهم.