لا حديث عند هؤلاء الذي يوجدون في الجوار، سوى عن مدربهم السويسري، الذي حمله الجميع، صحافة، مختصين ومتكلمين باسم الصحافة، وحتى المتطاولون مسؤولية الخروج ليس لسوء تدبيره أو لسوء تقديره، بل والعهدة عليهم، إنه فعل ذلك عمدا ومتعمدا، لأنه، وبكل بساطة، يحمل الجنسية السويسرية، وبالتالي فضل أن يخدم بلد الانتماء على ميثاق الاخلاق والتعاقد، وسهل مهمة السويسريين بأن ترك الدفاع مشرعا، وطلب من المهاجمين الا يسجلوا، بل وكان يبدو سعيدا وعلى عكس المنتظر، عندما كانت سويسرا تسجل !!!!!
من السهل على الإنسان ليتجاوز عذاب الضمير، ومسؤوليته في الأخطاء، هو أن يلصقها بطرف آخر، حتى يبرر، في نفس الوقت، هجومه عليه، و يبعد العجز وقلة الحيلة عن نفسه !!!
عندما سجل ايكامبي هدفه القاتل في مرمى الجزائر، هدف أخرجهم من مونديال 2022، و أهّل الكاميرون، لم يلتفتوا لأخطائهم التي فتحت الباب أمام إقصائهم، بل تفننوا في نسج قصص من وحي الخيال كالوا فيها الاتهام لجهات قالوا أن لها اليد الخفية في ذلك.
اليوم تعاد القصة مع مدربهم، لكن بصيغة أخرى، تصل حد اتهامه بالخيانة، لعل ذلك يخفف عليهم من إقصاء كان منتظرا مند بداية المونديال جسده ضعف فريقهم فرديا وجماعيا.






