رياضة

مثال الارتجال أم الخصوصية المغربية؟

الوزاني عبد الرحيم (تدوينة)

هذا اليوم، بمقر الجامعة، انعقد اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحت رئاسة فوزي لقجع.


الاجتماع الذي دُعي له رئيس الجامعة على عجل، تطرق لعدة أمور، ومن أهمها تقييم مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم، دورة 2026.


ما أثار انتباهي بعد هذا الاجتماع هو أمران:


الأول: يتعلق بالتصريح الرسمي. بحيث تعاقب على إلقاء هذا التصريح كل من عبد السلام بلقشور وحسن الفيلالي، وكأن الجامعة لا وجود لناطق رسمي "مختص" بها! لماذا تم التخلي عن دور محمد مقروف؟


الثاني: يتعلق بالقاسم المشترك بين التصريحين! كلاهما شدد على إبراز دور العائلات، وخصوصًا أمهات اللاعبين، بحيث أسهب كل منهما في الإشادة بمزايا حضور الأمهات بجانب فلذات أكبادهن، كما شددا على دور "رضا" الوالدين كعنصر أساسي في كل إنجاز كروي، رغم كونه لم ينفع مع المنتخب الفرنسي بدون أمهات اللاعبين.


بهذا الخصوص،


بالله عليكم! هل من بين 48 منتخبًا وطنيًا مشاركًا في نهائيات هذه الكأس، هناك من عملت جامعاتهم أو اتحاداتهم على جلب أمهات أو عائلات اللاعبين لمساندة أبنائهم؟


اللاعبون، وبحضور أمهاتهم، يشعرون بقوة أساسها دعم وجداني وهم على رقعة الملعب، "حسب قول الخطيبين".


بالله عليكم! هل عثمان ديمبيلي، ومبابي، وكين، وهالاند، وفينيسيوس، وميسي، ويامين جمال، وووووووو، هم أيتام؟


بالله عليكم، هل منتخبنا، أو بالأحرى بلادنا، أغنى من كل المنتخبات الـ48 المشاركة، خصوصًا الأوروبيين منهم: إنجلترا، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، والنرويج، والبرتغال، واسكتلندا، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، وتركيا، علاوة على إيران، واليابان، وكوريا الجنوبية، ودولتي أمريكا وكندا، بل نضيف إليهم كذلك منتخبي قطر والسعودية؟ لماذا لا نجد منتخبًا واحدًا من بينهم تكفلت جامعته بنقل ونفقات الإقامة ولوجيستيك التنقل على مدى 8000 كلم قطعتها البعثة المغربية لكل عائلات المنتخب الوطني بكل مكوناته؟


خلاصة الكلام: هناك الإبداع المغربي.