رياضة

قد لا تكون لحظة الوداع التي حلم بها ديشامب

عبادة رباع (مؤثر أردني)
هذه الصورة كانت مؤثرة وحطّمت قلوب الكثيرين!

لم يتمكن ديدييه ديشامب من حبس دموعه بعد خسارة فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث.

فلنتذكر أن هذه كانت المباراة الأخيرة له كمدرب للمنتخب الفرنسي، حيث يُنتظر في الساعات القادمة الإعلان عن تولي زين الدين زيدان مهمة قيادة المنتخب الوطني.

ورغم أن النهاية لم تكن كما كان يتمنى، فإن ذلك لا يقلل أبدًا من الإرث الكبير الذي تركه ديشامب خلال 14 عامًا على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، حيث قاد الفريق إلى قمة كرة القدم العالمية.

تُوّج معه المنتخب الفرنسي بطلًا للعالم عام 2018، وحقق لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021، كما وصل إلى نهائي كأس العالم مرتين، وحقق المركز الرابع في نسخة أخرى.

وخلال كأس العالم الحالية، ورغم فقدانه والدته، ظل محافظًا على احترافيته والتزامه، ولم يبحث عن الأعذار أو يشتكي، بل واصل أداء دوره بكل احترام ومسؤولية.

قد لا تكون لحظة الوداع التي حلم بها، لكنها كانت نهاية لمسيرة استثنائية.

شكرًا لك يا سيدي ديشامب… على كل ما قدمته لكرة القدم الفرنسية.