دخلت رابطة الكتبيين في مواجهة مباشرة مع عدد من شركات الطبع والتوزيع مقررة الامتناع عن اقتناء الكتب المدرسية أو عرضها للبيع، احتجاجاً على تقليص هوامش الربح إلى مستويات وصفها المهنيون بالضئيلة والمجحفة.
وأكدت الرابطة أن هوامش الربح المتبقية عاجزة عن تغطية التكاليف التشغيلية وأعباء التسيير اليومية التي تثقل كاهل المكتبات الصغرى والمتوسطة.
وفي رد فعل تصعيدي، وجهت الرابطة نداءً عاجلاً إلى كافة المهنيين عبر مختلف مناطق المملكة، تحثهم فيه على الالتزام بمقاطعة شاملة لمنتجات الشركات المعنية، امتناعاً عن اقتنائها أو عرضها للبيع.
ويهدف هذا التحرك إلى الضغط من أجل مراجعة نسب الأرباح بما يضمن استمرارية قطاع المكتبات الوطنية ويحفظ حقوق العاملين فيه.
ويضع هذا الاحتقان المبكر، المتزامن مع الاستعدادات الجارية للدخول المدرسي، المنظومة التجارية والتعليمية على المحك، مما ينذر باحتمال حدوث أزمة في توريد الكتب المدرسية، ما لم تتدخل الجهات الوصية والشركات المعنية لفتح قنوات الحوار وإيجاد حلول توافقية ترضي جميع الأطراف.






