وتفجرت هذه الانتقادات إثر تخلف المنصوري المتكرر في آخر لحظة عن حضور مناظرات وبرامج تلفزيونية كبرى على القنوات العمومية، آخرها اعتذارها عن المشاركة في برنامج "للحديث بقية" على القناة الأولى وبرامج أخرى على القناة الثانية، حيث يتم إيفاد قيادات حزبية أخرى، مثل أحمد التويزي، لتعويضها بشكل مفاجئ.
وقد أثار تذرع محيط المنصوري بوجود وعكة صحية طارئة استياءً بالغاً، سيما بعد توثيق ظهورها العلني في أنشطة حزبية وحفلات رسمية بالتزامن مع تلك المواعيد الإعلامية، وهو التناقض الصارخ الذي اعتبره المنتقدون محاولة مفضوحة للتهرب من مواجهة أسئلة الصحافة والشارع.
ويرى المراقبون والمهتمون بالشأن السياسي والإعلامي أن هذا النهج التواصلي يكرس أزمة ثقة عميقة بين الفاعلين السياسيين والمواطنين، ويعكس عجزاً واضحاً عن مواجهة الرأي العام بشجاعة ومصداقية، مؤكدين أن التهرب من المواعيد الإعلامية يلقي بظلال من الشك حول مدى جاهزية المسؤولين لتطبيق مبدأ الشفافية.






