وتأتي هذه الخطوة الإدارية لترسيخ الروابط التاريخية بين اللاعب وناديه الأم، إذ ينحدر الحسوني من سلالة ودادية أصيلة بعدما دافع والده عن ألوان القميص الأحمر خلال حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، فضلا عن كونه أحد ثمار التكوين القاعدي لمدرسة النادي.
ويلتحق صاحب الخبرة القارية والمحلية الكبيرة بصفوف الوداد قادما من تجربة احترافية خاضها مؤخرا رفقة نادي السويحلي الليبي، حيث تراهن الإدارة التقنية على جاهزيته الفنية ومعرفته الدقيقة بأجواء المنافسة داخل القلعة الحمراء لتقديم الإضافة الفورية المطلوبة.
وتعكس هذه العودة رغبة النادي الحارقة في ضخ دماء جديدة وتأمين استقرار التركيبة البشرية تحسبا للاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب واسع من الأنصار لمساهمة الحسوني المعهودة في إعادة الفريق إلى سكة الألقاب والمنصات.






