قال الملك محمد السادس، مساء الإربعاء، إن المملكة تعيش مرحلة فاصلة قوامها روح الثقة والتفاؤل، موضحا أن ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، ونجاعة مؤسساتية في محيط إقليمي ودولي مضطرب، يشكل "عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن".
وشدد الملك، في خطاب وجهه إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى الـ27 لتوليه الحكم، على أن "الاستقرار اليوم، هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب".
وأشار الجالس على العرش إلى أن هذا الاستقرار انعكس إيجابا على المؤشرات الاقتصادية، حيث بلغت نسبة النمو حوالي 4.9% سنة 2025، مع توقعات ببلوغ أو تجاوز نفس المعدل خلال سنة 2026.






