وجاء هذا الموقف الحكومي الحاسم، الذي استند إليه موقع ElConstitucional، رداً مباشراً على تقارير بثتها قنوات التلفزيون الإسباني الرسمي، والتي زعمت أن السلطات تدرس خيارات طاقية للضغط على المغرب على خلفية أزمات الهجرة الأخيرة في محيط مدينة سبتة المحتلة.
وكانت تقارير إعلامية متفرقة قد أثارت نقاشاً واسعاً ومخاوف بشأن مستقبل التعاون الثنائي، بعدما ربطت بين التوترات السياسية القائمة وإمكانية المساس بالشراكة الطاقية بين البلدين الجارين، وسط متابعة دقيقة لمسار العلاقات الدبلوماسية.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي في وقت تستمر فيه التطورات السياسية والإعلامية المرتبطة بملف سبتة، بينما يواصل البلدان حرصهما على الحفاظ على قنوات التعاون المشترك وتدبير مختلف القضايا الاستراتيجية وفق مقاربة تحافظ على استقرار العلاقات الثنائية.






