اللوائح الجهوية في الحزب المعلوم بذاكرة لا تقبل النسيان، فتحت أظرفتها بصفقة حزبية ومزايدات تشبه هلوسات سكران. المرشحون الذكور يتفاوضون ويتزايدون بلا مقر ولا عنوان، لإخراج الكوطا من حقل النساء الى صدر عاشق ولهان ، وهكذا تسيد الرجال حضورهم المحتوم بقلب الموازين والمقامرة بحقوق النسوان، وعرضت بالسوق سيدات لا علاقة لهن لا بالسياسة ولا بشؤون الإنسان، يكفيهن ان هذه زوجة وحبيبة لفلان وتلك اخت وقريبة لعلان والثالثة ابنة وحيدة لمن بان، وغيرهن عزيزة او صديقة مقربة من عبدان، وقس على ذلك بما يقاس به فساد الفتاك الخوان، الذي هد البيت وخرب التاريخ وأشعل فتنة الشيطان، وصارت بيده فصول الدستور بلا منطق ولا سلطان، ويوم عيد ثورة ملك وشعب كانت مناسبة لاستعراض الطغيان....وبعد كل هذا نشد الرحال الى الطاليان... لنرتاح من كولسة أبطالها واحد مطرود بصفة كسلان، وآخر ينتظر الرشفة الحاسمة لهندسة فكر السكران وغيره أتعبته سليطة اللسان سليمة البنيان، والأخير موعود بالكشف والبيان، وقريبا سنراه خلف القضبان... هاي.
رأي






