سياسة واقتصاد

المغرب ليس ضيعة لأحد، ولا لفئة أو حزب بل وطننا الذي نبادله الحب والوفاء

محمد زمان (صحفي)

ما يقع ويُقال خلال الحملة الانتخابية، من اتهامات ومزايدات، يؤسف له كثيرًا، لأنه يضعف قيمة النقاش السياسي ويزيد من نفور المواطن، ويعمّق أزمة الثقة في الأحزاب والسياسة.

الحديث عن ميزانيات ضخمة وأرقام كبيرة صُرفت على القدرة الشرائية دون أن يشعر المواطن بتحسن حقيقي في حياته، أمر مؤلم ومخجل، ويطرح أسئلة تستحق إجابات واضحة ومسؤولة.

لكن، رغم كل هذا، لا ينبغي للمواطن أن يبتعد عن الشأن العام أو يفقد ثقته في وطنه. هنا يبرز دوره الحقيقي: المشاركة، والوعي، وحسن الاختيار.

المغرب ليس ضيعة لأحد، ولا لفئة أو حزب. المغرب وطننا الذي نبادله الحب والوفاء، وهو مستقبل أبنائنا وأحفادنا.

المؤسف أن المصالح فرّقت البعض، وكشفت مواقف هذه المرحلة حقيقة كثير من الوجوه والعلاقات.

ومع ذلك، يبقى الوطن أكبر من الجميع… ويبقى المغرب أولًا.