مساء الأحد 20 سبتمبر 2026 في حدود الساعة الثامنة مساءً عند مخرج السيارات التابع لميناء مدينة سبتة، تعرضت جوليا فيريراس (Julia Ferreras)، النائبة في برلمان سبتة المحتلة عن الحزب المحلي Ceuta Ya! (سبتة الآن!) لاعتداء عنيف برشق سيارتها بالبيض والحجارة من قِبل متظاهرين إسبانيين كانوا محتشدين في منطقة الميناء.
الحادث وقع في سياق احتجاجات نظمها متظاهرون إسبانيون ضد وصول أعضاء من منظمة إنسانية قادمة من مدينة بامبلونا بإقليم نافارا، تُدعى Negu Gorriak/Derecho a Techo أي : الشتاء الأحمر (القاسي) بالباسكية/الحق في سقف *الإيواء" بالإسبانية، والتي أعلنت قدومها لتقديم المساعدة للاجئين والمهاجرين.
المتظاهرون كانوا قد تجمعوا في الميناء تحت شعارات ترفض دخول من وصفوهم بالناشطين الراديكاليين الموالين للباسك (proetarras).
وعند خروج سيارة النائبة في برلمان سبتة المحتلة، اعتقد المتظاهرون أن من فيها ينتمون لتلك المنظمة الإنسانية الباسكية.
وقد كانت النائبة جوليا فيريراس تقود السيارة، وبرفقتها محام إسباني اسمه رافائيل بوريجو (Rafael Borrego) ومستشارة قانونية أخرى، في الوقت الذي حاصر فيه المتظاهرون السيارة وقاموا بضربها وركلها ورشقها بالحجارة والبيض، مما أدى إلى تهشيم الزجاج الأمامي والخلفي بالكامل وتضرر هيكل السيارة.
وصرحت النائبة لاحقا بأنها شعرت بخوف شديد واعتقدت أنهم جاؤوا لتصفيتهم.
ورغم محاولات النائبة البرلمانية إخبار المتظاهرين بأنها مسؤولة حكومية ومواطنة من سبتة، استمر الهجوم إلى أن تدخلت الشرطة الإسبانية، حيث اضطر أحد رجال الشرطة لركوب السيارة وقيادتها في الاتجاه المعاكس لإخلائهم وحمايتهم.
عبارة "Hoy se han equivocado" المكتوبة في الفيديو المأخوذ من أحد المصادر من سبتة المحتلة تعني "اليوم لقد أخطأوا". وكأنهم أخطأوا فقط اليوم حين اعتدوا على نائبة في حكومة احتلال سبتة، ولا يخطئون وهم يعتدون على المهاجرين.
اللهم اجعلهم يضربون بعضهم بعضا هكذا دوما.
الفيديو بترجمة عربية في التعليق.
وهذا ما كان.






