أعقبت إعلان نتائج انتخابات أعضاء مجلس النواب لسنة 2026، التي تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة، فيما حل حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة، تصريحات متباينة من قيادتي الحزبين بشأن طبيعة التحالفات السياسية والحكومية المقبلة.
وقالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب "البام"، إن حزبها يحترم جميع المكونات السياسية، مؤكدة أن "الجرار" لا يضع خطوطاً حمراء فيما يتعلق بالتحالفات.
وأوضحت المنصوري أن تدبير المرحلة المقبلة سيظل مفتوحاً على مختلف الاحتمالات، في انتظار المشاورات السياسية التي ستحدد ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة، في ضوء النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية.
في المقابل، أعلن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، موقفاً أكثر وضوحاً بشأن إمكانية مشاركة حزبه في الحكومة المقبلة، مؤكداً أنه «لا مجال لأن يشارك العدالة والتنمية في حكومة يترأسها الأصالة والمعاصرة».
ويعكس التصريحان تبايناً واضحاً في مواقف الحزبين بشأن سيناريوهات تشكيل الأغلبية الحكومية، في وقت ينتظر أن تسفر المشاورات عن تركيبة الحكومة المقبلة والجهات التي ستشارك فيها.






