مجتمع وحوداث

من التآمر إلى المساومة.. تسريبات 'أطلس هاكرز' تكشف دناءة علاقة حيجاوي بتابعه جيراندو

كفى بريس

في مشهد سافر يجسد أقصى درجات الانحطاط الأخلاقي والخيانة الموصوفة للوطن، سقطت الأقنعة مجدداً عن وجوه شرذمة من المرتزقة وتجار الوهم الهاربين وراء الحدود، ممن باعوا ضمائرهم في سوق النخاسة الرقمية.

​وقد كشفت مجموعة «أطلس هاكرز» (Atlas Hacks)، في تسريب مدوٍ شكل ضربة قوية في صميم شبكات التآمر والارتزاق، عن خبايا ودسائس مفضوحة دارت بين المدعو المهدي حيجاوي، الملقب بـ«الكابران اللحية»، والمبتز المدعو هشام جيراندو.

​ولم يكتفِ هذا الثنائي المارق بنسج الأكاذيب وترويج الادعاءات المغرضة للنيل من استقرار الوطن ومؤسساته، بل بلغ بهما الأمر حد التطاول على الثوابت الوطنية والمقدسات، في انحطاط أخلاقي يعكس دناءة الأجندات التي يخدمانها.

​وما هي إلا أوراق تهاوت لتعري الحقيقة المرة؛ إذ أثبتت التسريبات بما لا يدع مجالاً للشك أن الهارب هشام جيراندو ليس سوى كلب طائع وأداة رخيصة في يد «الكابران اللحية»، يتسول توجيهاته وينفذ أجندته، ويبقى استمراره في هذا الدور الوضيع رهيناً بحسابات ومشيئة سيده.

​والأكثر خزياً وسقوطاً، أن هذا العبد المأمور، جيراندو، تحول إلى سلعة رخيصة؛ حيث كشفت الوثائق والمحادثات المسربة أن «الكابران اللحية» عبر صراحة للصحفي الطاوجني عن استعداده التام للتخلي عن جيراندو والتبرأ منه نهائياً، وذلك مقابل ثمن زهيد يتمثل في العفو عنه والتوسط له لدى المسؤولين للهروب من ورطته، مما يثبت أن هؤلاء المرتزقة بلا مبادئ ولا شرف، ومستعدون لبيع بعضهم البعض بأبخس ثمن لحظة الجد.