ونفى بوبكر بشكل قاطع أي صلة له بالحساب المذكور، مؤكداً أن الصفحة لا تعود إليه، وأنه لا يتحمل أي مسؤولية عن المحتوى الذي ينشره صاحبها. كما أعلن، في أحدث ظهور له، عزمه التوجه إلى الشرطة من أجل وضع حد لما وصفه بالتصرفات التي تسيء إليه، من خلال نسب تصريحات ومواقف إليه لا علاقة له بها.
وفي معرض توضيحه، شدد الفنان المغربي على احترامه لسكان المناطق الجبلية، مؤكداً أنه يعتبر نفسه واحداً منهم، وبالتالي فإن المضمون المسيء الذي نشره الحساب المنتحل لا يعكس مواقفه ولا نظرته إلى هذه الفئة من المغاربة.
كما استحضر بوبكر علاقته بأسامة مباريك، موضحاً أنه كان من أوائل المهنئين له بعد فوزه في الانتخابات، حيث وجه إليه رسالة خاصة بالمناسبة. واعتبر أن هذه المعطيات تؤكد عدم وجود علاقة بينه وبين الخطاب المتداول عبر الحساب المنتحل، والذي تضمن عبارات اعتبرها مسيئة ومنافية لطبيعة علاقته بالشاب.
ودفعت القضية أيضاً الفنان عزيز داداس إلى التدخل، حيث نشر بدوره مقطع فيديو أعلن فيه تضامنه مع رفيق بوبكر، داعياً صاحب الحساب إلى التوقف عن استخدام اسم الفنان وصورته، وعدم إقحامه في مواقف أو صراعات لا تمت إليه بصلة.
وأشار داداس كذلك إلى ظهور العلامة الزرقاء على الحساب المعني، وهو ما قد يجعله يبدو بالنسبة إلى بعض المتابعين كحساب رسمي أو موثق، الأمر الذي يزيد من خطورة المحتوى المنشور باسمه، خصوصاً عندما يتضمن مواقف أو عبارات من شأنها الإساءة إلى صورته وعلاقاته.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية انتحال هويات الفنانين والشخصيات العامة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما لا يقتصر الأمر على استخدام الاسم أو الصورة، بل يتطور إلى نشر مواقف وتصريحات تُنسب إلى أصحابها الحقيقيين، بما قد ينعكس على سمعتهم ويضعهم في مواجهة مواقف لم تصدر عنهم أصلاً.
وبين حرية التعبير والمسؤولية المترتبة عن النشر، تظل هوية صاحب الحساب ومضمون ما ينشره مسألتين أساسيتين، خصوصاً عندما يتم استخدام اسم شخص آخر وصورته لتقديم محتوى على أنه صادر عنه. وفي حالة رفيق بوبكر، يبدو أن الخطوة المقبلة ستتجه نحو المسار القانوني، بعدما أعلن الفنان عزمه اللجوء إلى الشرطة لوقف ما يعتبره انتحالاً لصفته وإساءة إلى شخصه.






