ودخل المنتخب المغربي المواجهة بتشكيلة شبه أساسية، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، في الوقت الذي اعتمد فيه المنتخب المالي بدوره على تركيبته الأساسية، ما منح المباراة طابعاً تنافسياً قوياً رغم طابعها الودي.
وبادر المنتخب المالي إلى الضغط والهجوم منذ الدقائق الأولى، مهدداً مرمى ياسين بونو في أكثر من مناسبة، خصوصاً عبر حيدرا ومارسيا، مقابل اعتماد المنتخب الوطني المغربي على الهجمات المرتدة، التي قادها أوناحي والصيباري والزلزولي.
ونجح الزلزولي في الحصول على ضربة جزاء في الدقيقة 35، تولى بنفسه ترجمتها إلى هدف السبق، لينهي «أسود الأطلس» الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد.
وخلال الشوط الثاني، حاول المنتخب المغربي الحفاظ على تقدمه وتعزيز النتيجة، في الوقت الذي كثف فيه المنتخب المالي من ضغطه بحثاً عن هدف التعادل.
وأثمر الضغط المالي عن تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 77، لتعود المباراة إلى نقطة الصفر، وسط محاولات من المنتخبين لخطف هدف الفوز خلال الدقائق المتبقية، دون أن ينجح أي منهما في تغيير النتيجة.
وبهذه النتيجة، اكتفى المنتخبان بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في اختبار ودي قوي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.






