وكانت عكرود قد تحدثت، خلال استضافتها في إحدى حلقات بودكاست «مغرب ستارز» مع الإعلامي معاذ تسوفرة، عن أسباب عدم زواجها إلى حدود اليوم، موضحة أن تجاربها في التعارف لم تُفضِ إلى الارتباط، وأنها لم تصادف، بحسب تعبيرها، سوى ما وصفته بـ«الكوارث».
كما انتقدت الإعلامية بشدة فئة من الرجال أطلقت عليها وصف «الهركاوة»، مشبهة هذا النموذج بـ«الفيروس» و«السم» الذي ينبغي تجنبه داخل المحيطين الاجتماعي والأسري.
وأوضحت عكرود أن وصف «الهرقاوي» لا يرتبط، من وجهة نظرها، بالوضع المادي للرجل، وإنما بطريقة تعامله وسلوكه، معتبرة أن المقصود هو الشخص الذي يفتقر إلى الأدب والتحضر واللباقة والاحترام.
وشددت على أن بحثها عن شريك حياة لا يرتبط بالثراء أو المستوى المادي، بقدر ما يهمها أن يكون الرجل محترماً، مهتماً، لطيفاً وذا أسلوب راقٍ في التعامل.
وأثارت هذه التصريحات انتقادات من بعض المتابعين، الذين اتهموها بالطبقية والتعالي، وهو ما دفعها إلى الظهور في مقطع فيديو جديد لتوضيح موقفها والرد على الجدل الذي رافق تصريحاتها.
وأكدت عكرود، في ردها، أن وصف «الهركاوي» لا يحمل، بحسب تفسيرها، أي دلالة مادية أو طبقية، وإنما يحيل إلى سلوكيات وصفات تعتبرها غير مقبولة بالنسبة إليها، مشددة في الوقت نفسه على تمسكها بقناعاتها الشخصية والمعايير التي تعتمدها في اختيار شريك حياتها.
واعتبرت الإعلامية أن من حقها رفض الأشخاص الذين لا يتوافقون مع تصورها للعلاقة، دون أن تتأثر بالانتقادات أو بالضغوط الاجتماعية المرتبطة بالزواج، رافضة في الوقت ذاته فكرة أن الارتباط يمثل سباقاً مرتبطاً بسن معينة.
وفي هذا السياق، سخرت عكرود من الخطاب المتداول حول ما يسمى بـ«قطار الزواج» والضغط الذي تتعرض له النساء بشأن سن الارتباط، قائلة: «إلى مشى التران غناخدو الطيارة، وإلى مشات الطيارة غناخدو الصاروخ»، في إشارة إلى رفضها لفكرة أن الزواج فرصة محددة زمنياً ينبغي اغتنامها قبل فوات الأوان.






