سياسة واقتصاد

الإعلام الإسباني يتابع رسائل الملك: رؤية جديدة لإدارة الهجرة ورفض للابتزاز

كفى بريس
أفردت وسائل الإعلام والصحف الإسبانية مساحات واسعة لتحليل مضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الجديدة؛ حيث أجمعت العناوين والتحليلات الصحفية في مدريد على أن الرسائل الملكية اتسمت بالوضوح والصرامة الحاسمين.

وتؤكد العناوين التي اعتمدتها الصحف الإسبانية، من بينها "لارازون"و"هاف بوست"، أن الفحوى الاستراتيجي للخطاب أحدث ردوداً سريعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية.  

​وركزت التغطيات الصحفية على التأكيد الملكي القاطع بأن التعاون والشراكة بين المغرب وإسبانيا هما اختيار سيادي والتزام إرادي يقوم على الاحترام المتبادل والالتزام الجاد، ورفض الجالس على العرش أن تكون علاقات التعاون أو الملفات المشتركة محل أي شكل من أشكال الضغط أو التهديد أو الابتزاز من أي طرف كان.  

​كما سلطت الصحف الإسبانية الضوء على تقييم الملك لمسارات التعاون الثنائي، ولا سيما في إدارة تدفقات الهجرة؛ إذ أشارت المضامين الملكية إلى أن النموذج الحالي لإدارة هذا الملف أضحى متجاوزاً، مما يتطلب صياغة رؤية جديدة ومبتكرة تقوم على المسؤولية المشتركة والتكافؤ، بعيداً عن المقاربات الأحادية.  

​وفي السياق ذاته، حظيت القضية المتعلقة بإعادة القاصرين والقواعد القانونية المعتمدة باهتمام تحليلي واسع؛ حيث أكدت المتابعات الإعلامية أن الملك أكد تعامل المغرب بمسؤولية تامة مع كافة التزاماته، مع التشديد على ضرورة احترام حقوق ومصالح جميع الأطراف في إطار ثنائي متين يخدم الاستقرار والمصالح العليا للبلدين الجارين.