وأصبح في أدبيات العلاقات الدولية أن الجزائر تستعمل الافراد كورقة تفاوض مع دول أخرى، نماذج: الاف المحتجزين في تندوف، الكاتب والروائي بوعلام صنصال، الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المدعو بوعلام (الموصوف بأنه مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي)، حجز جثث المغاربة .... وغيرهم من النماذج ...
بعدما استعملت الجزائر كل الاوراق من أجل جر المغرب لحرب ديبلوماسية (لانه مستحيل أن تكون هناك حرب، لان قرار الحرب ليس بيد لا المغرب ولا الجزائر ...)... ينزل بها المستوى إلى اعتقال جماعي (61 شخص، من بينهم 9 نساء، وقاصرين لم يتم تحديد بعد عددهم) و (وفق القانون الدولي هم أسرى مدنيين )، مهما كانت حيثيات الاحكام القضائية الجزائرية القادمة ... وتقديمهم بشكل مهين وحاط بالكرامة ...
من الواجب على الحركة الحقوقية المغربية، كل من موقعه التحرك العاجل من أجل انقاذ إخوتهم المغاربة وفضح الاسلوب الدنيء باستغلال مدنيين، ذنبهم أنهم مغاربة فوق "أسمن" بلد في افريقيا ( السمنة ليست مرض، لكن عدم التحكم في الشحم، يتحول لمرض).






